بواسطة: أبو لدين بتاريخ : الإثنين 21-04-2008 02:38 مساء
استقبل خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز ووفداً من أهالي المنطقة.
وألقى سمو أمير منطقة عسير خلال الاستقبال الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
سيدي خادم الحرمين الشريفين حفظكم الله ورعاكم ونصركم.
أيها الملك العادل:- هؤلاء هم أبناؤكم، أبناء منطقة عسير قدموا إليكم في هذا اليوم المبارك ليجددوا الولاء والسمع والطاعة لكم ...
موجز الخبر /
وعد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أهالي عسير بالنظر في مطالبهم، وقال لدى استقباله في الرياض أمس وفدا من أهالي عسير يتقدمهم أمير المنطقة الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز: شكراًَ لكم .. وعسير مفهوم أنها ولله الحمد مع آل سعود من أولهم إلى آخرهم ولا ننسى هذا لكم أبداً أبداً ، أما المطالب إن شاء الله أنظر فيها ولا يكون إن شاء الله إلاّ خيراً.
الخبر بالتفصيل /
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الديوان الملكي بقصر اليمامة أمس الأمراء وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه.
وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع إلى تلاوة آيات من القرآن الكريم مع شرحها وتفسيرها.. ثم تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
كما استقبل الملك عبدالله محافظ الخرج الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز ووفداً من أهالي المحافظة.. وألقى محافظ الخرج خلال الاستقبال الكلمة التالية:-
سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الخرج... السيح... الهياثم... اليمامة... من عمق أعماق الدلم.
من العيون والقلوب... التي سالت بالحب والوفاء... تحت لواء العلم.
هناك سيدي... كان ولا يزال تاريخ سُطر بمداد الذهب... عجز عنه القلم.
خرج القائد عبدالعزيز... معه القلوب... الدعاء... رجال كالجبال... راسية الوفاء... مشرئبة الأعناق تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله... صافية النية كالنقاء لينطلق الركب ينشر الأمن والرخاء... ربيعاً على الأرض... الخائفة الجرداء.
والدي : الخرج التي عشقها الوالد القائد... هامت به عشقاً ومجداً... شهد / مشرف / منه ومنها عهداً ووعدا...
ترنو إليك نفس المشاعر... تنتظر لقياك بروح الروح... بنفس العهد وأشواق الطموح.
كيف لا وقد احتضنتك صغير العمر... كبير الأمر... تنتظرك أيها الفارس... على صهوة جواد التقدم... لتتقدم... تحتل مكانتها... كأخواتها.. على صدر عقد النجوم.
سيدي: الفضل لله سبحانه... ثم لكم... عضدكم سلطان... تسعى لتحقيق ما يرسمه سلمان الإنسان.
سيدي خادم الإسلام والبيتين: الخرج... على موعد مع المجد... متى ما أشرت... عند الموعد والوعد...
سيدي الوالد: أنا حفيد عبدالعزيز... هل تسمح لي أن أُقبل فيك عبدالعزيز.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إثر ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية:
شكراً.. بارك الله فيكم، ولا يستغرب من أهالي الخرج، لأن الخرج وأهل الخرج لهم مواقف مع الملك عبدالعزيز غفر الله له، ومواقف تبيض الوجه، ولا يستغرب عليكم الوفاء والإخلاص لدينكم ووطنكم.
ثم تسلم خادم الحرمين الشريفين هدية تذكارية بهذه المناسبة من الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز عبارة عن مجسم لقصر الملك عبدالعزيز "مشرف" بالخرج.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز ووفداً من أهالي المنطقة.
وألقى سمو أمير منطقة عسير خلال الاستقبال الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
سيدي خادم الحرمين الشريفين حفظكم الله ورعاكم ونصركم.
أيها الملك العادل:- هؤلاء هم أبناؤكم، أبناء منطقة عسير قدموا إليكم في هذا اليوم المبارك ليجددوا الولاء والسمع والطاعة لكم ولسمو ولي عهدكم حفظكم الله جميعاً، وليقدموا باسم مليوني مواطن ومواطنة في منطقة عسير شكرهم وتقديرهم وعرفانهم لكم سيدي لسهركم الدائم ولمجهودكم الجبار في خدمة هذا الوطن والمواطن في جميع أنحاء المملكة.
سيدي: أسأل الله تعالى أن يحفظكم وأن يرعاكم وأن يشد من أزركم بسمو ولي عهدكم أخيكم سلطان الخير، وأن يحفظ شباب هذه البلاد من كل أفكار متطرفة هدامة، سواء فكر الخوارج الإرهابي أو فكر التغريبيين العلمانيين، وأسأله جل جلاله أن يرحم شهداء هذا الوطن الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة الزكية لكي يبقى هذا الوطن شامخاً عالياً ولتتساقط الأقزام من حوله.
ثم ألقيت كلمة أهالي منطقة عسير ألقاها نيابة عنهم الشيخ علي بن سعد بن مفرح قال فيها: خادم الحرمين الشريفين.. يبني العظماء الأوطان ويرتقون بإنسانية الإنسان فيزيلون الجهل والفقر والمرض، ويجتثون الفرقة والتشتت والعداء. فتصبح بالولاء منقادة للمعالي، وبالوطنية نابذة لكل خارج ومغال، وتظل لربها ذاكرة ولنعمة ولائه شاكرة.
هذا هو عبدالله بن عبدالعزيز الذي بذل وعَدَل، وسهر واشتهر، عظيم في عيون الشرق والغرب، الذي احترم إنسانها وأحب أبناءها وسبق فعله قوله، فجد سيره وعم خيره.
وأضاف: هؤلاء وفد أهالي منطقة عسير، يتقدمهم أميرهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد يُجددون العهد والولاء والسمع والطاعة وينبذون مبادئ وأفكار الفئة الضالة مؤكدين الوقوف خطاً واحداً في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن ومقدرات وسلامة هذا الوطن الغالي والتطلع إلى شموخ قامته وعلو مكانته منارة للإسلام والمسلمين. مؤمنين ومتيقنين بسير هذه الدولة المباركة على خطى ومنهج رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم راعية لمشاريع الإنسانية في أنحاء المعمورة مرتقية بإنسان هذه البلاد إلى ما يضعه على دفة الرقي والتقدم والازدهار.
وقال نحن وفد منطقة عسير بشيبها وشبابها نتطلع إلى مقامكم الكريم لدعم المشاريع العظيمة التي أنتم دائماً تحرصون على تقديمها في جميع أنحاء بلادنا الغالية، ومنطقتنا تتطلع إلى التوجيه الكريم بإنفاذها ليرغد أبناؤك في عسير بهناء العيش في ظل قيادتكم الرشيدة.. بعد ذلك تسلم الملك عبدالله مطالب أهالي منطقة عسير.
ثم ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الكلمة التالية:
شكراًَ لكم.. وعسير مفهوم أنها ولله الحمد مع آل سعود من أولهم إلى آخرهم ولا ننسى هذا لكم أبداً أبداً، آباؤكم وأجدادكم وأجداد أجدادكم.
أشكركم وأتمنى لكم التوفيق، أما المطالب هذه إن شاء الله أنظر فيها ولا يكون إن شاء الله إلاّ خيراً، وشكراً لكم.